ما هي الصيغة الصحيحة للتكبير يومَ العيد وأيَّامَ التشريق؟
 الناشر : admin11 قسم:فتاوى

في صيغة التكبير يومَ العيد وأيَّامَ التشريق

السؤال:

ما هي الصيغة الصحيحة للتكبير يومَ العيد وأيَّامَ التشريق؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فلم يَصِحَّ في صيغة التكبير حديثٌ مرفوعٌ، وأصحُّ ما وردَ فيها ما أخرجه عبدُ الرزَّاق بسندٍ صحيحٍ عن سلمان رضي الله عنه قال: «كَبِّرُوا اللهَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا»(١)، ونُقِلَ عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا»(٢)، قال الحافظ: «وقد أُحْدِث في هذا الزمان زيادةٌ في ذلك لا أصل لها»(٣)، وعن ابن مسعودٍ صيغةٌ أخرى صحيحةٌ وهي: «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ»(٤).

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٢٦ ربيع الأوَّل ١٤٢٩ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٣ أفريل ٢٠٠٨م

 

الفتوى رقم: ٨٧٧

الصنف: فتاوى الصلاة – العيد

(١) أخرجه البيهقي في «فضائل الأوقات» (٢٢٧) من طريق عبد الرزَّاق. وقال ابن حجر في «الفتح» (٢/ ٤٦٢): «أخرجه عبد الرزَّاق بسندٍ صحيحٍ».

(٢) أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (٦٢٨٠). وصحَّحه الألباني في «الإرواء» (٣/ ١٢٦).

(٣) «فتح الباري» لابن حجر (٢/ ٤٦٢).

(٤) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٥٣٨)، وابن أبي شيبة في «المصنَّف» (٥٦٣٣). وضعَّف الألبانيُّ في «الإرواء» (٦٥٤) رَفْعَ الصيغة إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من حديث جابرٍ رضي الله عنه وصحَّح إسنادَ ابن أبي شيبة إلى ابن مسعودٍ رضي الله عنه موقوفًا.