هل الاخذ قول العالم في الرجال والجرح والتعديل يكون تقليداً؟
 الناشر : admin11 قسم:مقالات

الأخذ بقول العالم في الرجال والجرح والتعديل من باب قبول خبر الثقة وليس تقليدًا .

يقول الشيخ المحدث مقبل الوادعى -رحمه الله- :

” التقليد يا إخواننا متابعة من ليس بحجة بدون حجة، أما أن أقول لك: عبد المجيد الزنداني ملبّس وعندنا البرهان على تلبيسه، فأنت إذا قلت عبد المجيد الزنداني ملبّس؛ فهذا لا يعد من باب التقليد، بل هو من باب قول الله عز وجل: ( يأيها الذين ءامنوا إن جآءكم فاسق بنبإ فتبينوا ).
مفهوم الآية الكريمة؛ إذا جاءنا العدل فإننا نقبل كلامه فهذا ليس من باب التقليد “.
[أخر فتاوى فضيلة الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله (ص 272) طبعة مكتبة صنعاء].

وقال رحمه الله:
” ذكر الصنعاني في كتابه: إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد، ذكر أن من المبتدعة من يقول: أنتم تنهون عن التقليد، وأنتم تقلدون يحيى بن معين، فإذا قال يحيى في الرجل ثقة، وإذا قال البخاري حديث صحيح؛ قلتم: صحيح، فأنتم إذا مقلدون.
أجاب الصنعاني رحمه الله في كتابه القيم العظيم: إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد، أجاب: أن هذا ليس من باب التقليد، وإنما هو من باب قبول خبر الثقة، والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ( يأيها الذين ءامنوا إن جآءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيببوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم ندمين ).
فهذه الآية تدل بمفهومها أننا إذا جاءنا العدل أننا نقبل خبره.
[أخر فتاوى فضيلة الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله (ص 274) طبعة مكتبة صنعاء].